الرئيسية / اخبار الوزارة / بيان من المجلس الاعلى للشباب والرياضه ولاية الخرطوم حول تداعيات نادى الاسرة بالخرطوم

بيان من المجلس الاعلى للشباب والرياضه ولاية الخرطوم حول تداعيات نادى الاسرة بالخرطوم

يسر مجلس الشباب والرياضة ان يخاطب اليوم قطاع الشباب والرياضة بصفة عامة والناشئين بصفة خاصة لتوضيح ما دار من ملابسات داخل نادى الاسرة بالخرطوم حيث ان هنالك عدد من ابناء وسكان الخرطوم 3 قد قاموا بطرد اعضاء مجلس هيئة البراعم و الناشئين واعضاء محلية الخرطوم للناشئين المتواجدة مكاتبها داخل النادى ولم يتوقف الامر عند ذلك بل قال ابناء الحى ان النادى يتبع لهم وليس لهيئة البراعم والناشئين .. وبعد تصاعد الاحداث وتأجيجها طلب الامين العام لمجلس الشباب والرياضة الوزير المكلف مقابلة مجلس ادارة هيئة الناشئين ولجنة الخرطوم 3 وهى لجنة مجتمعية تم تكوبنها للمساهمة فى احياء النشاط ولكى تكون جسر التواصل مع الهيئة . وبالفعل تم اللقاء واستمع الوزير لتقارير من مجلس ادارة الهيئة وذهب لمقابلة اللجنة وعلى ضوء ذالك طلب الوزير من اعضاء لجنة الخرطوم 3 الالتقاء بابناء الحى وسكانه للتوصل الى حل مع الهيئة والتجاوب مع نشاطاتها المختلفة ولكن للاسف الشديد باءت كل المحاولات بالفشل …
وعقب ذالك استشعارا بالمسئولية قام الاخ الوزير المكلف صلاح الزين بزيارة لمقر النادى بغرض لقاء شباب المنطقة والتوصل معهم لحلول مرضية وتحدث معهم حديث الاخ لاخوانه الا انهم كانوا اكثر اصرارا على موقفهم الرافض لوجود الناشئين داخل نادى الاسرة وقالوا ان النادى حق من حقوقهم وليس للناشئين وحاول الوزير ان يفهمهم الا انهم كانوا متمسكين برأيهم وان النادى لهم دون غيرهم ولا مكان لهم داخل نادى الاسرة..
وبناء على ذالك الموقف المتشدد غادر الوزير نادى الاسرة وقام بمخاطبة الولاية والجهات الامنية للحفاظ على الامن والممتلكات ووضع الجميع فى الصورة تماما خاصة وان هنالك تحركات وتجمعات لعدد كبير من قطاعات الناشئين التى تستعد لدخول لنادى الاسرة باعتبار انه مقر للناشئين ولن تستطع جهة ما من التغول عليه ..
هذا ولا يزال مجلس الشباب والرياضة فى حالة تواصل مع عدد من الجهات لحل المشكلة خلال ال 48 ياعة القادمة ..

شاهد أيضاً

مجلس الشباب والرياضة ولاية الخرطوم ينعي المدير العام الأسبق للمجلس

قال تعالى : (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) …

اترك تعليقاً